العلامة الحلي
118
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ج - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ أي في حالة واحدة ، « 1 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - قيل : معنى عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ أنّه علّمه أمور الدين ، وما شاء من أمور الدنيا كصنعة الدروع وعمل السرد . « 2 » ز - وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ « 3 » بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - قال علي - عليه السلام - معناه يدفع اللّه بالبرّ عن الفاجر الهلاك ، وهو مرويّ عن الباقر - عليه السلام - ، « 4 » وبه قال مجاهد ، « 5 » وهو يدلّ على تعليل أفعال الله - تعالى - بالأغراض ، وخالفت السنة فيه . ط - وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - إنّما يصحّ أن يكون ذا فضل لو فعل الحسن على جهة الإحسان ، وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 300 . ( 2 ) . عن التبيان بتصرف 2 / 300 . ( 3 ) . الف : « بعضها » . ( 4 ) . ومثله ما رواه جميل عن أبي عبد الله قال : « إنّ اللّه يدفع بمن يصلّى من شيعتنا عمن لا يصلّى منهم ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا . . . » ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 621 ) . وقد ذكر السيد الطباطبايى تفسيرا حديثا في معنى الدفع وقال : وفي الحقيقة معنى الدفع والغلبة معنى عام سار في جميع شؤون الاجتماع الإنسانى ، وحقيقته حمل الغير بأىّ وجه أمكن على ما يريده الإنسان ودفعه عمّا يزاحمه ويمانعه عليه ، وهذا معنى عام موجود في الحرب والسلم معا . . . . ( الميزان ، ج 2 ، ص 294 ) . ( 5 ) . مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي تابعي مفسر من أهل مكة ( 21 - 104 ه - 642 - 722 م ) راجع : الأعلام ، ج 5 ، ص 278 .